إما منوي، كما في قوله تعالى:"يغفر لمن يشاء"أي لمن يشاؤه.
أو غير منوي، وذلك إما لتضمين الفعل معنى اللازم كقوله تعالى:"يخالفون عن"
أمره"، أي يعدلون، وقوله:"
100 -وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... إلى الضيف بجرح في عراقبها نصلى
أي يؤثر بالجرح.
وإما للمبالغة بترك التقييد كما تقول: فلان يعطي ويمنع، قال الله تعالى:"والله"
يقبض ويبسط"."
قال ابن الحاجب:
"والثاني المنادى وهو المطلوب إقباله بحرف نائب"
"مناب أدعو، لفظا أو تقديرا"
قال الرضى:
قوله:"المطلوب إقباله"، إي الذي تطلب منه أن يقبل عليك بوجهه، قال المصنف: