فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 1939

قال ابن الحاجب:

(وتجئ إذا مع الجملة الاسمية موضع الفاء)

قال الرضي:

الشرط ألا تكون الاسمية طلبية، وقد ذكرنا قبل، لم قامت مقام الفاء، وأي مناسبة بين معنييهما.

قال ابن الحاجب:

(وإن مقدرة بعد الأمر والنهي والاستفهام والتمني والعرض، إذا قصد السببية، مثل: أسلم تدخل الجنة، ولا تكفر تدخل الجنة، وامتنع: لا تكفر تدخل النار، خلافا) للكسائي، لأن التقدير: إن لا تكفر)

قال الرضي:

اعلم أن كل ما يجاب بالفاء فينتصب المضارع بعد الفاء، يصح أن يجاب بمضارع مجزوم، إلا النفي، لأن غير النفي منها: طلب، والنفي خبر محض، والطلب أظهر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت