قال ابن الحاجب:
(وتجئ إذا مع الجملة الاسمية موضع الفاء)
قال الرضي:
الشرط ألا تكون الاسمية طلبية، وقد ذكرنا قبل، لم قامت مقام الفاء، وأي مناسبة بين معنييهما.
قال ابن الحاجب:
(وإن مقدرة بعد الأمر والنهي والاستفهام والتمني والعرض، إذا قصد السببية، مثل: أسلم تدخل الجنة، ولا تكفر تدخل الجنة، وامتنع: لا تكفر تدخل النار، خلافا) للكسائي، لأن التقدير: إن لا تكفر)
قال الرضي:
اعلم أن كل ما يجاب بالفاء فينتصب المضارع بعد الفاء، يصح أن يجاب بمضارع مجزوم، إلا النفي، لأن غير النفي منها: طلب، والنفي خبر محض، والطلب أظهر في