فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 1939

وقيل: إن أصل (من) الاستغراقية في الأص ل: ابتدائية: أي: ما جاءني من أحد إلى ما لا يتناهى، وقد تجئ للتعليل، نحو: لم آتك من سوء أدبك، أي من أجله، وكأنها ابتدائية، لأن ترك الإتيان، حصل من سوء الأدب:

وتكون (من) مضمومة الميم، ومكسورتها، بمعنى تاء القسم، ولا تدخل إذن، إلا على لفظ (الرب) كاختصاص التاء بالله، وشذ دخول كل واحدة منهما على معمول الأخرى، نحو: تربي، و: من الله، وهي حرف جر عند سيبويه، جاز ضم ميمه في القسم خاصة، وقيل: المكسورة الميم، مقصورة من يمين، والمضمومتها مقصورة من أيمن، وتكون (من) في الظروف بمعنى (في) كما تقدم، وتختص (من) بجر: قبل، وبعد، وعند، ولدى، ومع، يقال جئت من معه أي من عنده، وكذا (بله) نحو: فمن بله أن يأتي بالصخرة، وقد ذكرنا ذلك في أسماء الأفعال، واختصت أيضا بجر: عن، على، اسمين.

(إلى - حتى في - الباء اللام)

قال ابن الحاجب:

(وإلى، للانتهاء، وبمعنى(مع) قليلا، وحتى، كذلك وبمعنى مع، كثيرا، وتختص بالظاهر، خلافا للمبرد، وفي، للظرفية، وبمعنى على، قليلا، والباء للإلصاق،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت