فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1939

(المذكر والمؤنث)

تعريف المذكر والمؤنث - علامة التأنيث

قال ابن الحاجب:

(المذكر والمؤنث: المؤنث ما فيه علامة تأنيث لفظا أو تقديرا)

(والمذكر بخلافه، وعلامة التأنيث: التاء، والألف مقصورة وممدودة) ،

قال الرضي:

كل ما فيه علامة التأنيث، ظاهره، أو مقدرة، سواء كان التأنيث حقيقيا، أو، لا: يسمى مؤنثا، فالحقيقي الظاهر العلامة نحو: ضاربة، ونفساء، وحبلى، وغير الحقيقي: غرفة، وصحراء، وبشرى، والحقيقي المقدر العلامة: زينب، وسعاد، وغير الحقيقي نار، ودار، ولا يقدر

من جملة العلامات الا التاء، لأن وضعها على العروض والانفكاك، فيجوز أن تحذف

لفظا وتقدر، بخلاف الألف، ودليل كون التاء مقدرة دون الألف: رجوعها في التصغير في نحو: هنيدة، وقديرة، وأما الزائد على الثلاثي، فحكموا فيه أيضا بتقدير التاء، قياسا على الثلاثي، إذ هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت