فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1939

قال ابن الحاجب:

"فان كان الفعل لفظا، وجاز العطف، فالوجهان مثل:"

"جئت أنا وزيد، وزيدا، وإن لم يجز العطف نعين النصب،"

"نحو: جئت وزيدا، وإن كان معنى وجاز العطف تعين،"

"نحو: ما لزيد وعمرو، وإلا تعين النصب، نحو: مالك"

"وزيدا، وما شأنك وعمرا، لان المعنى: ما تصنع".

قال الرضى:

اعلم أن مذهب جمهور النحاة، أن العامل في المفعول معه: الفعل أو معناه بتوسط

الواو التي بمعنى"مع"وإنما وضعوا الواو موضع"مع"في بعض المواضع لكونه أخصر

لفظا، وأصل هذه الواو: والعطف الذي فيه معنى الجمع، كما يجئ في بابه فناسب

معنى المعية أن قالوا: لا يتقدم المفعول معه على ما عمل في صاحبه اتفاقا، فلا يقال:

والخشبة استوى الماء، كما يتقدم سائر المفاعيل على عاملها،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت