فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1939

زيد فيشتم، وضرب زيد ثم يشتم، وضرب زيد أو يشتم.

والواو، والفاء، وأو، في مثل هذه المواضع، لا يشوبها معنى السببية، والجمعية والانتهاء.

قال ابن الحاجب:

(ويجوز إظهار أن، مع لام كي، والعاطفة ويجب مع لا في اللام) .

قال الرضي:

أخذ يبين المواضع التي يجوز فيها إظهار (أن) المقدرة، والموضع الذي يعرض فيه ما يوجب إظهار (أن) ، فالذي يبقى بعد القسمين، هو الموضع الذي لا يجوز فيه إظهارها، فنقول: إنما جاز إظهارها مع لام (كي) والعاطفة واللام الزائدة، لا للجحود، نحو: (وأمرت لأن أكون) ، لأن هذه الثلاثة تدخل على اسم صريح نحو: جئتك للاكرام، وأعجبني ضرب زيد وغضبه، وأردت لضربك كقوله تعالى: (ردف لكم) ، فجاز أن يظهر معها ما يقلب الفعل إلى اسم صريح، وهو (أن) المصدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت