فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1939

(اسم التفضيل وأحكامه)

تعريفه

قال ابن الحاجب:

(اسم التفضيل: ما اشتق من فعل، لموصوف بزيادة على غيره، وهو: أفعل)

قال الرضي:

ينتقض بنحو فاضل، وزائد، وغالب، ولو احترز عن مثله بأن قال: ما اشتق من

فعل لموصوف بزيادة على غيره فيه، أي في الفعل المشتق منه، لانتقض بنحو: طائل، أي زائد في الطول على غيره، وشبهه من اسم الفاعل المبني من باب المغالبة، والأولى أن يقال: هو المبني على أفعل لزيادة صاحبه على غيره في الفعل، أي في الفعل المشتق هو منه، فيدخل فيه: خير، وشر، لكونهما في الأصل: أخير وأشر، فخففا بالحذف لكثرة الاستعمال، وقد يستعملان على القياس.

قال ابن الحاجب:

(وشرطه أن يبني من ثلاثي مجرد ليمكن البناء، وليس بلون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت