فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 1939

للذين آمنوا: لو كان خيرا ما سبقتمونا إليه)، ولو كانت كاللام في قولك: قلت لزيد لا تفعل، لقال: ما سبقتمونا إليه، وقد ذكرنا في أفعال القلوب، الكلام على هذا، قوله: (وبمعنى الواو في القسم للتعجب) نحو: لله لا يؤخر الأجل، وقولهم في التعجب، يعنون: في الأمر العظيم الذي يستحق أن يتعجب منه، فلا يقال: لله لقد قام زيد، بل يستعمل في الأمور العظام، نحو: لله لتبعثن وقيل: ان اللام في: (لإيلاف قريش) ، و: (للفقراء الذين أحصروا) ، للتعجب، والأولى أن تكون للاختصاص، إذ لم يثبت لام التعجب إلا في القسم، وقيل: تجئ بمعنى (في) وبمعنى (بعد) وبمعنى (قبل) ، في قوله تعالى: (جامع الناس ليوم) ، أي في يوم، وكتبته لثلاث خلون، أي بعد ثلاث، ولثلاث بقين، أي: قبل ثلاث، والأولى بقاء الثلاثة على الاختصاص، كما مر في باب العدد.

(رب)

معناها واستعمالها

قال ابن الحاجب:

(ورب للتقليل، ولها صدر الكلام، مختصة بنكرة موصوفة على الأصح، وفعلها ماض محذوف غالبا، وقد تدخل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت