(ضمير الفصل)
مواضعه وإعرابه
قال ابن الحاجب:
(ويتوسط بين المبتدأ والخبر، قبل العوامل وبعدها، صيغة)
(مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ، يسمى فصلا، ليفصل بين)
(كونه نعتا وخبرا، وشرطه أن يكون الخبر معرفة، أو أفعل)
(من كذا، نحو: كان زيد هو أفضل من عمرو، ولا موضع)
(له عند الخليل وبعض العرب يجعله مبتدأ، ما بعده خبر) .
قال الرضي:
قوله: (قبل العوامل) ، نحو: زيد هو المنطلق، وقوله: (وبعدها) ، أي بعد دخول عوامل المبتدأ والخبر، وهي باب (ظن) نحو: ظننته هو الكريم
، وباب (إن)
نحو: (إنه هو الغفور الرحيم 1) ، و (ما) الحجازية، نحو: ما زيد هو القائم، وباب (كان) نحو: (كنت الرقيب عليهم) 2، قوله: (صيغة مرفوع) ، لم يقل ضمير مرفوع، لأنه اختلف فيه، كما يجئ، هل هو ضمير، أو، لا، ولا يمكن الاختلاف في أنه صيغة ضمير مرفوع، 3