فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1939

(ضمير الفصل)

مواضعه وإعرابه

قال ابن الحاجب:

(ويتوسط بين المبتدأ والخبر، قبل العوامل وبعدها، صيغة)

(مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ، يسمى فصلا، ليفصل بين)

(كونه نعتا وخبرا، وشرطه أن يكون الخبر معرفة، أو أفعل)

(من كذا، نحو: كان زيد هو أفضل من عمرو، ولا موضع)

(له عند الخليل وبعض العرب يجعله مبتدأ، ما بعده خبر) .

قال الرضي:

قوله: (قبل العوامل) ، نحو: زيد هو المنطلق، وقوله: (وبعدها) ، أي بعد دخول عوامل المبتدأ والخبر، وهي باب (ظن) نحو: ظننته هو الكريم

، وباب (إن)

نحو: (إنه هو الغفور الرحيم 1) ، و (ما) الحجازية، نحو: ما زيد هو القائم، وباب (كان) نحو: (كنت الرقيب عليهم) 2، قوله: (صيغة مرفوع) ، لم يقل ضمير مرفوع، لأنه اختلف فيه، كما يجئ، هل هو ضمير، أو، لا، ولا يمكن الاختلاف في أنه صيغة ضمير مرفوع، 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت