فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 1939

مع التقاء الساكنين فيه أيضا، وكون أولهما حرف مد، إما لأنه لو حذفت في المثنى، أيضا، لالتبس في الرفع إذا أضيف، بالمفرد نحو: جاءني: أعلا اخوتك 1، بخلاف

الجمع، فإنك تقول فيه أعلو اخوتك، وأعليهم، فلا يلتبس به، وإما لأن فتحة الواو

والياء قبل الألف أو الياء في نحو: عصوان وعصوين، ورحيان ورحيين، أخف من

ضمتهما أو كسرتهما قبل الواو والياء، ومن ثمة، لا ترى في الطرف نحو: غزووت ورمييت، كما ترى نحو: غزوان وغليان، فإذا لم يأت ذلك في الطرف، مع كون الواو المضمومة في نحو غزووت، والياء المكسورة في رمييت في حكم الوسط للزوم الواو والياء بعدهما، كما في: سبروت، وعفريت، فما ظنك بنحو: أعلوون، وأعليين مع عدم لزوم واو الجمع ويائه، بل يجيئ مثله في الوسط نحو: قوول وطويل، وغيور، وبييع، والكوفيون يلحقون ذا الألف الزائدة بالمنقوص جوازا، فيقولون: العيسون بضم السين، والعيسين بكسرها.

قال ابن الحاجب:

(وشرطه: إن كان اسما فمذكر علم يعقل، وان كان صفة)

(فمذكر يعقل وأن لا يكون أفعل فعلاء، مثل أحمر. . .،)

(ولا فعلان فعلى، مثل سكران، ولا مستويا فيه مع المؤنث)

(مثل جريح وصبور، ولا بتاء مثل علامة) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت