فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1939

وفي الرد نظر، وذلك أن"ضرب تأديب"، أيضا، يفيد معنى"التأديب"مع أن

الأول مفعول مطلق اتفاقا دون الثاني، وأي منع في أن يتفق في المعنى المقصود: المختلفان في الاعراب، ألا ترى أن معنى: جئت راكبا، جئت وقت ركوبي، والأول حال، والثاني مفعول فيه.

والجرمي يقول: ان ما يسمى مفعولا له منتصب نصب المصادر التي تكون حالا، فيلزم تنكيره، ويقدر نحو قوله تعالى:"حذر الموت"محاذرين الموت، لتكون الإضافة لفظية.

ولا يطرد له ذلك في نحو قوله:

169 -مخافة، وزعل المحبور ... والهول من تهور الهبور

إلا أن يجعلها مصدرين للحالين المقدرين قبلهما، أي: زعلا زعل المحبور ومهولا الهول، على ما هو مذهب الفارسي في: فعلت جهدك ووحدك، على ما يجئ في باب الحال.

ومذهب البصريين أولى من الباقيين، لسلامته من الحذف والتقدير اللازمين لغيره.

قال ابن الحاجب:

"وشرط نصبه تقدير اللام، وإنما يجوز حذفها إذا كان"

"فعلا لفاعل الفعل المعلل ومقارنا له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت