فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1939

(الإضافة اللفظية)

معناها وفائدتها

قال ابن الحاجب:

(واللفظية: أن يكون صفة مضافة إلى معمولها، مثل: ضارب)

(زيد وحسن الوجه، ولا تفيد إلا تخفيفا في اللفظ، ومن ثم)

(جاز: مررت برجل حسن الوجه، وامتنع: مررت بزيد)

(حسن الوجه وجاز: الضار بأزيد، وامتنع: الضارب زيد)

(خلافا للفراء، وضعف: الواهب المائة الهجان وعبدها 1،)

(وإنما جاز: الضارب الرجل، حملا على المختار في:)

(الحسن الوجه، والضاربك وشبهه فيمن قال إنه مضاف،)

(حملا على: ضاربك) .

قال الرضي:

قوله: (أن يكون صفة) ، أي يكون المضاف صفة، احتراز عن نحو: غلام زيد، وباب ساج، قوله (مضافة إلى معمولها) ، أي إلى مرفوعها، أو منصوبها

، وهو احتراز عن الصفة المضافة لا إلى معمولها، نحو: مصارع مصر، وخالق السماوات، وزيد مضروب عمرو، فإن جميعها مضافة لا إلى معمولها، فاضافتها محضة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت