(الإضافة اللفظية)
معناها وفائدتها
قال ابن الحاجب:
(واللفظية: أن يكون صفة مضافة إلى معمولها، مثل: ضارب)
(زيد وحسن الوجه، ولا تفيد إلا تخفيفا في اللفظ، ومن ثم)
(جاز: مررت برجل حسن الوجه، وامتنع: مررت بزيد)
(حسن الوجه وجاز: الضار بأزيد، وامتنع: الضارب زيد)
(خلافا للفراء، وضعف: الواهب المائة الهجان وعبدها 1،)
(وإنما جاز: الضارب الرجل، حملا على المختار في:)
(الحسن الوجه، والضاربك وشبهه فيمن قال إنه مضاف،)
(حملا على: ضاربك) .
قال الرضي:
قوله: (أن يكون صفة) ، أي يكون المضاف صفة، احتراز عن نحو: غلام زيد، وباب ساج، قوله (مضافة إلى معمولها) ، أي إلى مرفوعها، أو منصوبها
، وهو احتراز عن الصفة المضافة لا إلى معمولها، نحو: مصارع مصر، وخالق السماوات، وزيد مضروب عمرو، فإن جميعها مضافة لا إلى معمولها، فاضافتها محضة،