فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1939

وسنذكر الكلام عليه في بابه ونذكر أن عطف البيان هو البدل،.

ويخرج بقوله: مع متبوعه، العطف بلا، ولكن، وأم، وإما، وأو، لأن المقصود بالنسبة معها: أحد الأمرين: من المعطوف والمعطوف عليه، قوله: (يتوسط بينه) إلى آخره، ليس من تمام الحد، بل هو شرط عطف النسق، ذكره بعد تمام حده، قال: ولم أستغن في الحد بقولي: تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة، لأن الصفات يعطف بعضها على بعض، كقوله: إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة في المزدحم - 74

وقوله:

340 -يا لهف زيابة للحارث الصابح ... فالغانم فالآيب 2

ويجوز أن يعترض على حده بمثل هذه الأوصاف، فإنه يطلق عليها أنها معطوفة، إلا أن يدعي أنها في صورة العطف، وليست بمعطوفة، وإطلاقهم العطف عليها مجاز.

قال ابن الحاجب:

(وإذا عطف على المرفوع المتصل، أكد بمنفصل، مثل:)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت