فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1939

قال ابن الحاجب:

"المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل"

"لفظا، أو معنى".

قال الرضى:

قوله"لمصاحبة معمول فعل"، احتراز عن نحو"ضيعته"في: كل رجل وضيعته،

فإنها مصاحبة لكل رجل، لان الواو بمعنى"مع"، ويعني بالمصاحبة كونه مشاركا لذلك

المعمول في ذلك الفعل في وقت واحد، فزيد، في: سرت وزيدا، مشارك للمتكلم في

السير في وقت واحد، أي وقع سيرهما معا، وفي قولك: سرت أنا وزيد، بالعطف،

يشاركه بالعطف في السير، لكن لا يلزم كون السيرين في وقت واحد.

وشرط بعضهم أن يكون معمول الفعل الذي يصاحبه المفعول معه، فاعلا، كما في:

سرت وزيدا، نظرا إلى أن"عمرا"في قولك: ضربت زيدا وعمرا، معطوف اتفاقا،

لا مفعول معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت