بسم الله الرحمن الرحيم
(الحال)
ماهية الحال وأنواعه
قال ابن الحاجب:
(الحال ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى، نحو: )
(ضربت زيدا قائما، وزيد في الدار قائما، وهذا زيد قائما) .
قال الرضي:
قال المصنف: لا يدخل فيه النعت في نحو: جاءني رجل عالم، لأن المراد في الحدود: أن يكون لفظ المحدود دالا على ما ذكر في الحد، وقولك: عالم، في جاءني رجل عالم. وإن بين هيئة الفاعل، لكن لا دلالة في لفظ عالم، على أنه بيان لهيئة فاعل، إذ لفظ عالم، ههنا، مثلها في قولك: زيد رجل عالم، مع أنها مبينة لهيئة خبر المبتدأ، لا هيئة الفاعل، بل إنما علم كون (عالم) في جاءني رجل عالم بيانا لهيئة الفاعل من تقدم قولك: جاءني رجل، بخلاف الحال، فإن (راكبا) في قولك: جاءني زيد راكبا،