قال ابن الحاجب:
"الرابع التحذير، وهو معمول بتقدير"اتق"تحذيرا"
"مما بعده، أو ذكر المحذر منه مكررا، نحو: إياك"
"والأسد، إياك وأن تحذف، والطريق الطريق".
قال الرضى: سمي اللفظ المحذر به من نحو: إياك والأسد، ونحو: الأسد الأسد، تحذيرا مع
أنه ليس بتحذير، بل هو آلة التحذير.
قوله:"هو معمول بتقدير"اتق"تحذيرا مما بعده"، مؤذن بان لفظ التحذير هو:
إياك دون المعطوف، وليس كذا، بل التحذير لفظ المعطوف والمعطوف عليه، والصحيح
أن يقال: لفظ التحذير على ضربين، إما لفظ المحذر مع المحذر منه بعده معمولا لبعد
مقدرا، وإما لفظ المحذر منه مكررا، معمولا لبعد مقدرا، نحو الأسد الأسد.
قوله:"تحذيرا مما بعده"، مفعول له، والعامل فيه المصدر أعني التقدير، أي: