فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1939

رفعها، نحو: زيد في الدار وإذا عمرو يضربه، وأما مع عدم السماع فالأصل منعه بناء

على الاجماع المذكور.

قال ابن الحاجب:

"ويختار النصب بالعطف على جملة فعلية للتناسب وبعد حرفي"

"النفي والاستفهام، وإذا الشرطية وحيث، وفي الأمر والنهي،"

"وعند خوف لبس المفسر بالصفة مثل"إنا كل شئ خلقناه""

"بقدر".

قال الرضى:

هذه قرائن يختار معها النصب في الاسم المذكور.

قوله:"بالعطف على جملة فعلية، نحو: قام زيد، وعمرا أكرمته، وكذا مع"لكن""

وبل"وذلك لتناسب المعطوف والمعطوف عليه في كونهما فعليتين، وكذا في: مررت برجل"

ضارب عمرا وهندا يقتلها، لعطفه على مشابه الفعل.

وأما في نحو: أحسن بزيد، وعمرو يضربه، فلا يترجح النصب، لكون فعل التعجب

لجموده وتجرده عن معنى العروض، لاحقا بالأسماء.

كذا قال سيبويه، والظاهر أن الثانية اعتراضية لا معطوفة،

قوله:"وبعد حروف النفي"، هي: لا، وما، وإن، نحو قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت