فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1939

قال ابن الحاجب:

"المفعول له هو ما فعل لأجله فعل مذكور، مثل: ضربته"

"تأديبا، وقعدت عن الحرب جبنا، خلافا للزجاج فإنه عنده"

"مصدر".

قال الرضى:

قوله:"فعل مذكور"، أي مضمون الفعل وشبهه، وهو المصدر لما ذكرنا في المفعول

فيه، قوله"مذكور"، احتراز عن قولك وقد شاهدت ضربا لأجل التأديب: أعجبني

التأديب، فان التأديب فعل له الضرب إلا أنك لم تذكر الضرب في قولك، عاملا فيه.

فالحق أن نقول، في المفعول له: هو ما فعل لأجله مضمون عامله، وكذا في المفعول

فيه هو ما فعل فيه مضمون عامله من زمان أو مكان، لئلا ينقض الحدان، بنحو قولك:

ضربت وقد أعجبني التأديب، وسرت ويوم الجمعة زمان سيرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت