كأنبياء، وهو كثير، وفعلياء كزكرياء 1، وفاعولاء كعاشوراء، ومفعولاء كمعيوراء 2، وفعاللاء، كجخادباء: نوع من الجراد، وفعلالاء كبرناساء بمعنى الناس، وفعللاء كقرفصاء.
قال ابن الحاجب:
(وهو حقيقي ولفظي، فالحقيقي: ما بإزائه ذكر في الحيوان)
(كامرأة وناقة، واللفظي بخلافه، كظلمة وعين) ،
(قال الرضى:)
إنما قال في الحيوان، لئلا ينتقض بنحو الأنثى من النخل، فان بإزائه ذكرا وتأنيثه غير حقيقي، إذ تقول: اشتريت نخلة أنثى، وقد يكون الحقيقي مع العلامة كامرأة، ونفساء، وحبلى، وبلا علامة، كأتان وعناق، ولو قال: الحقيقي: ذات الفرج من الحيوان، كان أولى، إذ يجوز أن يكون حيوان أنثى لا ذكر لها من حيث التجويز العقلي، قوله (واللفظي بخلافه) : أي الذي ليس بإزائه ذكر في الحيوان، كظلمة وعين، وقد يكون اللفظي حيوانا، كدجاجة ذكر، وحمامة ذكر، إذ ليس بإزائه مذكر، فيجوز أن تقول: غردت حمامة ذكر، وعندي ثلاث من البط ذكور، فيجوز أن تكون