فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 1939

قال ابن الحاجب:

(مثال الأمر: صيغة يطلب بها الفعل من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة، وحكم آخره حكم المجزوم، فإن كان بعده ساكن وليس برباعي زدت همزة وصل مضمومة، إن كان بعده ضمة، مكسورة فيما سواه، مثل: اقتل، اضرب، اعلم، وإن كان رباعيا فمفتوحة مقطوعة) .

قال الرضي:

لو قال: صيغة يصح أن يطلب بها الفعل، لكان أصرح في عمومه لكل ما يسميه النجاة أمرا، وذلك أنهم يسمون به كل ما يصح أن يطلب به الفعل من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة، سواء طلب به الفعل على سبيل الاستعلاء وهو المسمى أمرا عند الأصوليين، نحو قولك: اضرب، على وجه الاستعلاء، أو طلب به الفعل على وجه الخضوع، من الله تعالى، وهو الدعاء، نحو: اللهم ارحم، أو من غيره، وهو الشفاعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت