نفسك باعتبار الأصل قبل صيرورتها أسماء أفعال، ويجوز تأكيد الضمير المرفوع المستتر
الذي غرض لها باعتبار صيرورتها أسماء أفعال، نحو: عليكم كلكم، بالرفع.
قال ابن الحاجب:
(وفعال بمعنى الأمر من الثلاثي قياس، كنزال بمعنى انزل)
(وفعال مصدرا: معرفة، كفجار، وصفة كفساق: مبني)
(لمشابهته له، عدلا وزنة، وعلما للأعيان مؤنثا، كقطام)
(وغلاب مبني في الحجاز معرب في تميم، إلا ما آخره راء)
(نحو: حضار،) .
قال الرضي:
فعال، المبني، على أربعة أضرب: الأول اسم فعل، كنزال بمعنى: انزل، قال
سيبويه: 1 هو مطرد في الثلاثي، نظرا إلى كثرته فيه، قال المصنف: لو قيل على مذهبه:
ان هذه الصيغة من الثلاثي فعل أمر، لا اسم فعل، لم يكن بعيدا، لأنها جرت من الفعل
على صيغة واحدة، كجريان صيغة (افعل) ، قال: ولكنه لم يقله أحد منهم لما رأوا أن
(فعال) من صيغ الأسماء، وهذه علة ضعيفة لأنه لا منع من اشتراك الأسماء والأفعال
في صيغة، كما في: فعل، وفعل، وفعل 2، قال: ولما رأوا من دخول الكسر فيه مع
اجتناب العرب من ادخال الكسر على الأفعال، حتى زادوا نون الوقاية حذرا منه، وهذا