قال ابن الحاجب:
(وينجزم بلم، ولما، ولام الأمر، ولا، في النهي وكلم المجازاة، وهي: إن، ومهما، وإذما، وحيثما، وأين، ومتى، ومن، وما، وأني، وأما مع كيفما وإذا، فشاذ، وبإن مقدرة)
قال الرضي:
هذا ذكر الجوازم مطلقا.
قال ابن الحاجب:
(فلم، لقلب المضارع ماضيا، ونفيه، ولما، مثلها، وتختص بالاستغراق، وجواز حذف الفعل ولام الأمر المطلوب بها الفعل، ولاء النهي المطلوب بها الترك)
قال الرضي:
أخذ في التفصيل، قوله (فلم لقلب المضارع ماضيا) ، قد ذكرنا في باب المضارع: