فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 1939

لأن اللام عندهم هي الناصبة، وليست مصدرية، وهو عند البصريين:

على تقدير فعل ناصب، أي: ما كنت أسمع مقالتها، ثم كرر (لأسمعا) مفسرا للمضمر.

مواضع أخرى

تضمر فيها أن واعلم أن (أن) تضمر في غير المواضع المذكورة كثيرا، لكنه ليس بقياس، كما في تلك المواضع، فلا تعمل لضعفها، نحو قولهم: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، ومنه: عساك تفعل كذا، على رأي، كما مر في المضمرات.

ويقل ذلك إذا كان مقدرا باسم مرفوع، كما في: تسمع بالمعيدي. . . ولا سيما إذا كان فاعلا، وقد جاء قوله:

661 -جزعت حذار البين يوم تحملوا ... وحق لمثلي يا بثينة يجزع

وقد تنصب مضمرة شذوذا، كقوله:

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى. . . - 10

يروى رفعا ونصبا، والكوفيون يجوزون النصب في مثله قياسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت