فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1939

قال ابن الحاجب:

"التقدير فيما تعذر، كعصا، وغلامي مطلقا، أو استثقل"كقاض رفعا وجرا،

ونحو"مسلمي"رفعا، واللفظي فيما عداه"،"

قال الرضى:

هذا بيان أن الاعراب المذكور، في أي الأسماء المعربة يكون مقدرا، وفي أيها يكون

ظاهرا، صحر الأسماء المقدرة الاعراب لا مكان ضبطها فبقى ما لم يذكر منها ظاهر الاعراب،

قوله"فيما تعذر"، أي في معرب تعذر اعرابه، فحذف المضاف وهو"اعراب"

وأقام المضاف إليه، أعني الضمير، مقامه، فصار مرفوعا، فاستتر في الفعل،

اعلم أن تقدير الاعراب لاحد شيئين: إما تعذر النطق به واستحالته وإما تعسره

واستثقاله.

فالمعتذر في بابين يستحيل في كل واحد منهما على الاطلاق، أي رفعا ونصبا وجرا،

الأول باب"عصا"يعني كل معرب مقصور، فإنه يتعذر اعرابه لفظا في الأحوال الثلاث،

لان الألف لو حاولت تحريكه لخرج عن جوهره وانقلب حرفا آخر، أي همزة، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت