قال ابن الحاجب:
(فعل التعجب ما وضع لإنشاء التعجب، وهو صيغتان: ما أفعله وأفعل به، وهي غير متصرفة، مثل: ما أحسن زيدا وأحسن به، ولا يبنيان إلا مما يبنى منه أفعل التفضيل، ويتوصل في الممتنع بمثل: ما أشد استخراجه، وأشدد باستخراجه ولا يتصرف فيهما بتقديم ولا تأخير ولا فصل، وأجاز المازني الفصل بالظرف، و: ما، ابتداء، نكرة عند سيبويه، ما بعدها الخبر، موصولة عند الأخفش والخبر محذوف، وبه، فاعل عند سيبويه، فلا ضمير في أفعل، مفعول عند الأخفش والباء للتعدية، أو زائدة، ففيه ضمير) .
قال الرضي:
قوله: (ما وضع لإنشاء التعجب) ، أي فعل وضع لإنشاء التعجب، لأنه في قسم الأفعال، فلا ينتقض الحد بنحو: ناهيك به، ولله دره، وواها له، ويا لك رجلا،