معنى (إذ وإذا)
واستعمال (إذا) للمفاجأة
قال ابن الحاجب:
(ومنها إذا، وهي للمستقبل، وفيها معنى الشرط، فلذلك)
(اختير بعدها الفعل، وقد تكون للمفاجأة، فيلزم المبتدأ)
(بعدها، وإذ لما مضى، ويقع بعدها الجملتان) ،
قال الرضي:
قد تقدم ههنا علة بنائها، وذكرنا في المنصوب على شريطة التفسير، الكلام في وقوع
الجمل بعدها، فنقول:
قد تكون (إذا) للماضي، كإذ، كما في قوله تعالى: (حتى إذا بلغ بين السدين 1) ، و: (حتى إذا ساوى بين الصدفين) 1، و: (حتى إذا جعله نارا) 1، كما أن (إذا)
تكون للمستقبل كإذا، كما في قوله تعالى: (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون 2. . .) ، على
أنه يمكن أن تؤول بالتعليلية، وكما في قوله تعالى:(فسوف يعلمون إذ الأغلال في
أعناقهم)3، ويمكن أن تكون من باب: (ونادى أصحاب الجنة 4) ،