فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1939

(المندوب)

معناه، وحكمه في الاعراب والبناء

قال ابن الحاجب:

"وقد استعملوا صيغة النداء في المندوب وهو المتفجع عليه،"

"بيا، أو، وا، واختص بوا، وحكمه في الاعراب والبناء حكم"

"المنادى، ولك زيادة الألف في آخره".

قال الرضى:

هذا منه بناء على أن المندوب غير المنادى، وقد ذكرنا ما عليه، فلا نعيده.

قوله:"المتفجع عليه"دخل فيه المجرور في نحو: تفجعت على زيد، فلما قال:

بيا، أو، وا، خرج، وكل منادى يدخله معنى من المعاني كالاستغاثة والتعجب والندبة

لا يستعمل فيه إلا حرف النداء المشهور، أعني"يا"كما ذكرنا دون أخواتها، لأنها أمها""

فتصرفت ودخلت في جميع أنواعه،.

وقد أخل المصنف بأحد قسمي المندوب وهو المتوجع منه، نحو: واحزنا ووايلا،

وواثبورا.

قوله:"واختص بوا"، يعني اختص لفظ المندوب بالندبة بسبب لفظة"وا"،

فوازيد، مختص بالندبة، ويا زيد، مشترك بين الندبة والنداء.

وقيل قد يستعمل"وا"في النداء المحض، وهو قليل.

قوله:"وحكمه في الاعراب والبناء حكم المنادى"، فيقال: وا زيد، وا عبد الله،

وا طالعا جيلا، إذا كان معروفا معينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت