فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 1939

إنكم لمشركون)، وقوله تعالى: (كلا لو تعلمون، علم اليقين، لترون الجحيم) ، وجواب القسم ساد مسد جواب (لو) ، وذهب جار الله إلى أن الاسمية في الآية جواب (لو) ، قال: وإنما جعل جوابها اسمية، للدلالة على استقرار مضمون الجزاء.

قال ابن الحاجب:

(وإذا تقدم القسم أول الكلام على الشرط، لزمه الماضي لفظا أو معنى، وكان الجواب للقسم لفظا، مثل: والله إن أتيتني أو إن لم تأتني: لأكرمنك، وإن توسط بتقدم الشرط أو غيره، جاز أن يعتبر، وأن يلغي، كقولك: أنا والله إن تأتني آتك وإن أتيتني لآتينك، وإن أتيتني فوالله لآتينك، وتقدير القسم كاللفظ به، مثل: لئن أخرجوا و: إن أطعتموهم. .) .

قال الرضي:

اعلم أن القسم إذا تقدم على الشرط، فإما أن يتقدم على القسم، ما يطلب الخبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت