فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 1939

والثالثة والعشرون، تؤنث الاسمين في المركب، للمؤنث، كما تذكرهما للمذكر، نحو: الثالث عشر، وإنما ذكروا الاسمين لأنه اسم لواحد مذكر، فلا معنى للتأنيث

فيه، بخلاف ثلاثة عشر رجلا، فإنه للجماعة، وتقول في المعطوف: الثالث والعشرون

والثالثة والعشرون، قوله: (ومن ثم، قيل في الأول: ثالث اثنين وفي الثاني: ثالث ثلاثة) أي:

ومن أجل اختلاف الاعتبارين: اعتبار تصييره، واعتبار حاله، اختلفت إضافتاهما، فإضافة المصير إلى ما دونه، وإضافة ما هو بمعنى الواحد فقط، إلى مثله، أو إلى

ما فوقه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت