فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 1939

لأمر ما جدع قصير أنفه 1، و:

عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود - 164

بع، نحو: اضربه ضربا ما، أي نوعا من أنواع الضرب أي نوع كان، مع هذه المعاني كلها في الإبهام وتأكيد التنكير، أي عطية لا تعرف من حقارتها، وأمر مجهول لعظمته، وضربا مجهولا غير معين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت