فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1939

443 -تذر الجماجم ضاحيا هاماتها ... بله الأكف، كأنها لم تخلق 1

بنصب الأكف ورفعه وجره، وإذا كان بمعنى (كيف) جاز أن يدخله (من) ، حكى أبو زيد 2: إن فلانا لا

يطيق أن يحمل الفهر، فمن بله أن يأتي بالصخرة، أي كيف ومن أين، ويروى من

بهل، بالقلب، وذكر الأخفش في باب الاستثناء في قوله:

444 -حمال أثقال أهل الود آونة ... أعطيهم الجهد مني بله ما أسع 3

أن (بله) حرف جر، كعدا، وخلا، بمعنى سوى، قيل: ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:

(بله ما أطلعتم عليه) ، 4

ومنها: تيد زيدا، أي أمهله، وحكى البغداديون: تيدك زيدا، قال أبو علي: لم

يحك أحد لحاق الكاف ببله، قال: وقياس قول من جعله اسم فعل، جواز الحاقها به، فعلى ما قال، كأنه جعل لحاق الكاف الحرفية بجميع أسماء الأفعال قياسا، وفيه نظر، كما مر، قال أبو علي: تيد، من التؤدة، قلبت التاء واوا، وأبدلت الهمزة ياء، كما حكى

سيبويه: بيس الرجل، في: بئس، ومنها رويد زيدا، وهو في الأصل تصغير (إروادا) مصدر: أرود أي رفق، تصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت