فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 1939

465 - (إن لا ده فلا ده) 1

ومن الأصوات الدالة على أحوال في نفس المتكلم: وي، وهي للتندم، أو التعجب

وقد ذكرنا في المفعول المطلق 2 أن (ويل) عند الفراء، أصله (وي) ، وأن اللام كان حرف

جر، وكان الأصل: وي لك، أي عجب لك، ثم كثر استعماله معه حتى ركب معه

وصار لام الفعل 3، وصار: ويلك كقولك 4 حتى قالوا: ويلا وويل، ومذهب غيره أن ويل، وويح، وويس، وويب: كلمات برأسها بمعنى الهلاك، وأنها مصادر لا أفعال لها:

وقولهم: ويلمه، ويروى بكسر اللام وضمها، فالضم على وجهين: إما أن يقال:

الأصل: ويل أمه، مبتدأ محذوف الخبر، أي: هلاكها حاصل، أي: أهلكها الله، وهذا كما يقال في التعجب: قاتله الله، فإن الشئ إذا بلغ غايته: يدعى عليه، صونا له

عن عين الكمال 5، كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت