فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 1939

والأولى: القول بحرفية كلمتي المفاجأة، كما هو مذهب ابن بري 1، فالعامل في

بينا، وبينما، ما بعد كلمتي المفاجأة، أو تقول: انهما زائدان، وليستا للمفاجأة في جواب

بينا وبينما، كما قال الجوهري 2، وابن قتيبة، 3 وأبو عبيدة، 4 بزيادة (إذ) في نحو

قوله تعالى: (وإذ واعدنا) 5 وبزيادة (إذا) في قوله:

حتى إذا أسلكوهم في قتائدة. . . البيت - 495

والكلام على مثل قوله تعالى: (فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون) 7، كالكلام على: بينما زيد قائم إذ رأي عمرا، سواء، ويجوز أن يكون (إذا) في جواب بينما، وإذا، ولما، نحو قوله تعالى:(فلما كتب

عليهم القتال إذا فريق منهم. . .)8 ظرف زمان، بدلا من الظروف المذكورة، ولا نجعلها

مضافة إلى الجملة التي تليها، بل نجعل تلك الجملة عاملة في الظروف المذكورة، أي:

وقت الإصابة في تلك الحال يستبشرون، وكذا في الباقيين، فالجملة المضاف إليها (إذا)

محذوفة مدلول عليها بالجملة التي في موضع الشرط، أي: إذا أصاب. . . هم يستبشرون، و: (إذا فريق منهم بربهم يشركون) ، وكذا نقول: إذا وقعت جوابا لأن، في نحو قوله تعالى:(وإن تصبهم سيئة بما قدمت

أيديهم، إذا هم يقنطون)9، أي: إذا أصابتهم يقنطون، أي في تلك الحالة يقنطون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت