فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1939

مضافا، فلا يكون علما، وإذا قطع عن الإضافة فقد جاء منونا في الشعر، كقوله:

سبحانه ث سبحانا نعود به ... وقبلنا سبح الجودي والجمد - 225

وقد جاء باللام كقوله:

516 -سبحانك اللهم ذا السبحان 2

قالوا: ودليل علميته قوله:

أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر - 226

ولا منع من أن يقال: حذف المضاف إليه، وهو مراد للعلم به، فأبقى المضاف على حاله، مراعاة لأغلب أحواله، أعني التجرد عن التنوين، كقوله:

خالط من سلمى خياشيم وفا - 232

وأما: أولى لك، فهو علم للوعيد، فأولى: مبتدأ، ولك: خبره، والدليل على أنه

ليس بأفعل تفضيل، ولا أفعل فعلاء 5، وأنه علم: ما حكى أبو زيد 6، من قولهم:

أولاة الآن، 7 وهاه الآن، إذا أو عدوا، فدخول تاء التأنيث دال على أنه ليس أفعل التفضيل

ولا أفعل فعلاء، بل هو مثل: أرمل وأرملة وأضحاة 8، وأولاة، أيضا، علم، فمن ثمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت