فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 1939

كما في: أخت وبنت، وسكنت العين للإيذان بأن التاء ليست لمجرد التأنيث، لأن تاء

التأنيث يفتح ما قبلها، قيل: وقد يكنى عن العلم بهن، كما في قول ابن هرمة، يخاطب حسن بن زيد:

519 -الله أعطاك فضلا من عطيته ... على هن وهن فيما مضى وهن 1

يعني عبد الله، وحسنا، وإبراهيم، بني حسن بن حسن، وكانوا وعدوه شيئا فأخلفوه، هذا، والظاهر أنه كنى عن الجنس، أي: على لئيم، ولئيم ولئيم، حوشوا عن ذلك، 2

ومنه: يا هناه للمنادى غير المصرح باسمه، تقول في التذكير: يا هن ويا هنان، ويا هنون، وفي التأنيث: يا هنت ويا هنتان ويا هنات، وقد يلي أواخرهن: ما يلي المندوب، وإن لم تكن مندوبة، تقول: يا هناه بضم الهاء

في الأكثر، وقد تكسر كما ذكرنا في المندوب، وهذه الهاء تزاد في السعة وصلا ووقفا، مع أنها في الأصل هاء السكت، قال:

يا مرحباه بحمار ناجية - 142

وقال:

520 -يا رب يا رباه إياك أسل ... عفراء يا رباه من قبل الأجل 4

في حال الضرورة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت