فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 1939

وإن وقعت النكرة لا في سياق الأشياء الثلاثة، فظاهرها عدم الاستغراق، وقد تكون

الاستغراق مجازا، كثيرا إن كانت مبتدأة، كتمرة خير من زنبور، ورجل خير من

امرأة، وقليلا في غيره كقوله تعالى: (علمت نفس ما قدمت 1) ، والدليل على كونها

في الموجب مجازا في العموم، بخلاف المعرفة باللام تعريفا لفظيا، كما في: الدينار خير

من الدرهم: أن 2 الاستغراق يتبادر إلى الفهم بلا قرينة الخصوص مع اللام، وعدم الاستغراق

بلا لام، والسبق إلى الفهم: من أقوى دلائل الحقيقة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت