فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1939

أو بجمع، كعشرين وأخواته، الجارية 1 مجري الجمع، أو بعطف، كثلاثة وعشرين، وأحد ومائة، ومائة وألف، وكذا أحد عشر وأخواته، لأن أصلها العطف كما تقدم، 2

واما بإضافة نحو: ثلاثمائة، وثلاثة آلاف، وقد يدخل العطف على جميع هذه الأقسام

سوى العطف 3، نحو 4: ثلاثمائة وثلاثة آلاف ونحو ذلك، ثم شرع في كيفية استعمالها للمذكر والمؤنث، فقال:

(تفصيل استعمال)

(ألفاظ العدد)

(الواحد والاثنان)

(قال ابن الحاجب)

(واحد واثنان، واحدة واثنتان، وثنتان) ،

(قال الرضى)

يعني: أن، واحد، واثنان، للمذكر، وواحدة واثنتان، وثنتان للمؤنث، جرى

واحد واثنان في التذكير والتأنيث على القياس: ذو التاء للمؤنث والمجرد عنها للمذكر، والواحد: اسم فاعل من: وحد يحد وحدا، وحدة، أي انفرد، فالواحد بمعنى

المنفرد، أي العدد المنفرد، ويستعمل في المعدود، كسائر ألفاظ العدد، فيقال: رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت