فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 1939

في الجنس وقوعه على كثيرين بوضع واحد، فلا يسمون زيدا، وان اشترك فيه كثيرون:

جنسا، 1

وعند المصنف تردد في جواز تثنية الاسم المشترك، وجمعه، باعتبار معانيه المختلفة، كقولك: القرآن: للطهر والحيض، والعيون، لعين الماء وقرص الشمس 2 وعين الذهب، وغير ذلك، منع من ذلك 3 في شرح الكافية لأنه لم يوجد مثله في كلامهم مع الاستقراء، وجوزه على الشذوذ في شرح المعضل، وذهب الجزولي، والأندلسي، وابن مالك 4 إلى جواز مثله، قال الأندلسي:

يقال: العينان في عين الشمس، وعين الميزان 5، فهم يعتبرون في التثنية، والجمع:

الاتفاق في اللفظ دون المعنى، وهذا المذهب قريب من مذهب الشافعي 6 رحمه الله، وهو أنه إذا وقعت الأسماء المشتركة بلفظ العموم نحو قولك: الأقراء، حكمها كذا، أو في موضع العموم كالنكرة في غير الموجب نحو: ما لقيت عينا، فإنها تعم في جميع

مدلولاتها المختلفة كألفاظ العموم، سواء، 7

ولا يصح أن يستدل بتثنية العلم وجمعه على صحة تثنية المشترك وجمعه باعتبار

معانيه المختلفة بأن يقال: نسبة العلم إلى مسمياته كنسبة المشترك إلى مسمياته، لكون

كل واحد منهما واقعا على معانيه لا بوضع واحد، أما عند المصنف 8 فلأنه يشترط في التثنية والجمع كون المفردات بمعنى واحد، سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت