فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 1939

قال الرضي:

أبنية المبالغة العاملة اتفاقا من البصريين: ثلاثة، وهذه الثلاثة مما حول إليها أ سماء الفاعلين

التي من الثلاثي عند قصد المبالغة، قال:

587 -فيا لرزام رشحوا بي مقدما ... على الحرب خواضا إليها الكتائبا 1

وفي كلامهم: أنه لمنحار بوائكها، أي سمانها، وقال:

ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر - 283

وربما بني فعال ومفعال وفعول، من أفعل، نحو: حساس ودراك، من أحس وأدرك، وقال:

588 -ثم مهاوين أبدان الجزور مخا ... ميص العشيات، لا خور ولا قزم 3

جمع مهوان، من أهان، قال سيبويه 4: فاعل، إذا حول إلى فعيل، أو فعل، عمل أيضا، وأنشد:

589 -حتى شآها كليل موهنا عمل ... باتت طرابا وبات الليل لم ينم 5

فكليل: مبالغة (كال) ، يعني البرق، وشاها، أي ساقها، والضمير للأتن، ومنع ذلك

غير سيبويه، وقالوا: إن موهنا ظرف لشآها، لأن (كليل) لازم، ولو كان لكليل 6، أيضا، فلا استدلال فيه، لأنه ظرف يكفيه رائحة الفعل، واعتذر له بأن كليل بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت