فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 1939

فيه للنهي، لا أنه جواب الأمر، و (يرد) مجزوما، لا منصوبا، بكونه جوابا للنهي، كما هو مذهبه في نحو قولك: لا تكفر تدخل النار، أي: إن تكفر تدخل النار، فيكون المعنى: لا يرتع، إن يرتع يرد.

وعند غيره، يرد، منصوب، وإذن، منقطع عما قبله، مصدر، كأن المخاطب قال: لا أزجره، فأجاب بقوله: إذن يرد الثالث: أن يكون جوابا للقسم الذي قبلها، نحو: والله إذن لأخرجن، وقوله:

636 -لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذن لا أقبلها

ولا يقع المضارع بعد (إذن) في غير هذه الثلاثة معتمدا على ما قبلها، بالاستقراء، بلى، تقع متوسطة في غير هذه المواضع، نحو: يقتل إذن زيد عمرا، ولبئس الرجل إذن زيد، ونحوه.

ويجوز في نحو قولك: إن تأتني آتك وإذن أكرمك، ثلاثة أوجه: الجزم وهو الأقوى، بعطف الفعل على المجزوم، والنصب على الاستئناف، وعطف إذن مع الفعل، وهما كالجملة الشرطية، كما ذكرنا، على الجملة الشرطية، والرفع على إضمار المبتدأ بعد (إذن) ، أي: إذن أنا أكرمك.

استعمالات كي قوله: (وكي، مثل: أسلمت كي أدخل الجنة ومعناها السبية) ، اعلم أن مذهب الأخفش: أن (كي) في جميع استعمالاتها حرف جر، وانتصاب الفعل بعدها بتقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت