فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 1939

ولا يصح اعتراض الجنزي عليه بأن معنى الاستقبال الذي في (إن) يناقض معنى الحال الذي في الواو، لأن حالية الحال باعتبار عامله، مستقبلا كان العامل أو ماضيا، نحو: اضربه غدا مجردا، وضربته أمس مجردا، واستقبالية (إن) باعتبار زمان التكلم، فلا تناقض بينهما

أحكام متفرقة تتعلق بالجملة الشرطية

واعلم أنه إذا تقدم على الشرط ما هو جواب في المعنى، فالشرط لا يكون، إذن، إلا ماضيا لفظا أو معنى، نحو: أضربك إن ضربتني، وأضربك إن لم تعطني، وإنما جاز ذلك حتى لا تعمل الأداة في الشرط لفظا، كما لا تعمل فيما هو كالجزاء عند البصرية، أو ما هو جزاء عند الكوفية، وقد يجئ في الشعر مضارعا، نحو: آتيك إن أتيتني، أنشد سيبويه:

681 -فقلت تحمل فوق طوقك، إنها ... مطبعة، من يأتها لا يضيرها

كأنه قال: لا يضيرها من يأتها، كقوله:

والمرء عند الرشا ان يلقها ذيب - 82

أي: المرء ذيب، على أحد التقديرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت