فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 1939

دالا على الزمان فقط، فلذا جاز وقوعه موقعا لا يقع فيه غيره، حتى الظرف، تبيينا لإلحاقه بالظروف التي يتسع فيها، فيقع بين (ما) التعجب، وفعله، وبين الجار والمجرور، نحو: على كان المسومة، فثبت أن (كان) المفيدة للماضي، التي لا تعمل، مجردة عن الحدث المطلق، وقد ذكر السيرافي: أن فاعلها: مصدرها، أي: كان الكون، وهو هوس، إذ لا معنى لقولك: ثبت الثبوت، وقوله:

713 -لعلك والموعود حق لقاؤه ... بدا لك من تلك القلوص بداء

معناه: رأى باد، المصدر بمعنى اسم الفاعل، ومذهب أبي علي، أنه لا فاعل لها، على ما اخترنا، فعلى هذا، قول الفرزدق:

714 -فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت