فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1939

إحداها فعل وهي الأصل، والثانية: فعل، بإسكان العين مع فتح الفاء، والثالثة: فعل بإسكان العين مع كسر الفاء، والرابعة: فعل، بكسر الفاء اتباعا للعين، وكذا، اطرد اتباع الفاء للعين في فعيل إذا كان عينه حلقيا لمشاكلة العين، قالوا: رغيف، وشهيد، وشعير، والأكثر في هذين الفعلين خاصة: كسر الفاء وإسكان العين، إذا قصد بهما المدح والذم، عند بني تميم وغيرهم، قال سيبويه: كأن عامة العرب اتفقوا على لغة تميم، وقد استعمل طرفة (نعم) على الأصل في قوله:

742 -نعم الساعون في الأمر المبر

ومنه قوله تعالى: (فنعما هي) ، بفتح الفاء وكسرها على القراءتين، ولم يجز إسكان كسرة العين مع (ما) لقصد الإدغام، وقرأ يحيى بن وثاب في الشاذ: (فنعم عقبى الدار) ، بفتح الفاء وسكون العين، ولم يأت (بئس) في القرآن إلا مكسور الفاء ساكن العين.

وإنما لم يتصرف فيهما لكونهما علمين في المدح والذم، كما ذكرنا في باب التعجب، قوله: (وشرطه أن يكون الفاعل معرفا باللام أو مضافا إلى المعرف بها) ، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت