فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 1939

على أن (أن) مع ما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، أي: فإكرامي له ثابت، وكذا بعد (إذا) المفاجأة، كقوله:

830 -وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا ... إذا انه عبد القفا واللهازم

أي: انه عبد قفاه، أي لئيم القفا، يعني (صفعان) ، واللهزمتان: عظمان ناتئان في اللحيين تحت الأذنين، جمعهما الشاعر بما حولهما، كقولك: جبت مذاكيره، فالكسر على تأويل: إذا هو عبد القفا، والفتح على تأويل: فإذا عبودية قفاه ثابتة، وكذا إذا وليت (إن) : الواو، بعد قولك (هذا) أو (ذاك) تقريرا للكلام السابق، قال تعالى: (ذلكم وأن الله موهن) ، فذلكم خبر مبتدأ محذوف، و (ان) عطف على هذا الخبر، أي: الأمر ذلك، والأمر أيضا أن الله موهن، وإن كسرت، فعلى عطف (إن) مع جزأيها على الجملة المتقدمة المحذوف أحد جزأيها، قال:

831 -إني إذا خفيت نار لمرملة ... ألفى بأرفع تل رافعا ناري

ذاك، وإني على جاري لذو حدب ... أحنو عليه بما يحنى على الجار فهو مثل قوله تعالى: (ذلك، ومن عاقب. .) الآية، فالجملة الاسمية في الآية عطف على الجملة المتقدمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت