فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1939

وبقوله: 41 - لما عصى أصحابه مصعبا ... أدى إليه الكيل صاعا بصاع

ويجوز التأويل برب الجزاء، وأصحاب العصيان، وبقوله:

42 -ألا ليت شعري هل يلومن قومه ... زهيرا على ما جر من كل جانب

والأولى تجويز ما ذهبا إليه، لكن على قلة، وليس للبصرية منعه مع قولهم في باب

التنازع بما قالوا.

وكذا نقول: يحسن: أعطيت درهمه زيدا: لان مرتبة المفعول الأولى قبل الثاني،

وإن تأخر عنه لكونه فاعلا معنى، كما يجئ في باب مفعول ما لم يسم فاعله.

ويقل نحو: أعطيت صاحبه الدرهم، قلة: ضرب غلامه زيدا. وكذا إذا كان

للفعل مفعول يتعدى إليه الفعل بنفسه، فمرتبته أقدم مما يتعدى إليه الفعل بحرف الجر،

ظاهرا، نحو: قتلت بأخيه زيدا، أو مقدرا، نحو: اخترت قومه زيدا، أي من قومه.

فمن ثم حسن رجوع الضمير إلى المتأخر في المسألتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت