فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 1939

في قوله تعالى: (أم يقولون افتراه) ، وقوله: (أم اتخذ مما يخلق بنات) ، وفيها مع معنى (بل) معنى الهمزة الاستفهامية في نحو: انها لأبل، أم شاء، والهمزة الانكارية في نحو: (أم يقولون افتراه) ، وقد تجئ بمعنى (بل) وحدها، كقوله تعالى: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين) ، إذ لا معنى للاستفهام ههنا، وكذا إذا جاءت بعدها أداة الاستفهام كقوله تعالى: (أم هل تستوي الظلمات والنور) وقوله تعالى: (أم من هذا الذي هو جند لكم) ، وقوله:

892 -أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف، إذا ما ضن باللبن

فهي في مثله بمعنى (بل) وحدها، والمقصود أن الكلام معها على كلامين، دون المتصلة، ولهذا سميت منقطعة، وسميت الأولى متصلة، لكونهما مع الهمزة التي قبلها، كأي، وجواب المنقطعة: لا، أو: نعم، لأنه استفهام مستأنف، وثالثها: أنه يليها المفرد والجملة، بخلاف المنقطعة، فإنه لا يليها إلا الجملة ظاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت