فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 1939

902 -ما إن جزعت ولا هلعت ... ولا يرد بكاي زندا

وقلت زيادتها مع (ما) المصدرية نحو: انتظرني ما إن جلس القاضي، ومع (ما) الاسمية نحو قوله تعالى: (ولقد مكناهم في ما إن مكناكم فيه) ، وكذا بعد (ألا) الاستفتاحية، نحو: ألا إن قام زيد، وكذا مع (لما) بل زيادة (أن) المفتوحة بعدها، هي المشهورة، تقول: لما أن جلست جلست، فتحا وكسرا، والفتح أشهر، وأما (أن) ، فتكثر زيادتها بعد لما، نحو: (فلما أن جاء البشير) ، وبين (لو) والقسم، وقد مر في القسم أن مذهب سيبويه كونها موطئة للقسم قبل (لو) كما أن اللام موطئة قبل (إن) وسائر كلمات الشرط، كقوله تعالى: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين، لما آتيتكم من كتاب وحكمة. .) الآية، ويجئ الكلام فيه، وقد تزاد في الإنكار، نحو: أنا أنيه، وقلت بعد كاف التشبيه نحو: ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم - 858

بالجر، وليست في قوله تعالى: (وأن عسى أن يكون) ، و: (وأن لو استقاموا) ، و: (وأن أقم وجهك) : زائدة، كما توهم بعضهم بل: الأوليان مخففتان، والثالثة مفسرة، كما تقدم في نواصب الفعل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت