فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 1939

مثاله: لو أهنتني لأكرمتك، فإذا استلزمت الإهالة الاكرام، فكيف لا يستلزم الاكرام والاكرام، ومنه قوله تعالى: (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام) إلى قوله: (ما نفدت كلمات الله) ، أي: لبقيت، وقول عمر رضي الله عنه: نعم العبد صهيب

لو لم يخف الله لم يعصه، أي: لو أمن لأطاع، وقوله تعالى: (ولو أسمعهم لتولوا) ، ولكون (لو) بمعنى الماضي وضعا، لم يجزم بها إلا اضطرارا، لأن الجزم من خواص المعرب والماضي مبني، قال:

914 -لو يشأ، طار به ذو ميعة ... لاحق الآطال نهد ذو خصل

وزعم بعضهم أن جزمها مطرد على بعض اللغات، قوله: (وتلزمان الفعل لفظا أو تقديرا) ، أما في نحو: لو ذات سوار لطمتني، ولو زيدا ضربته، فلا كلام في تقدير الفعل، وأما في نحو: لو زيدا ضربت، فينبغي أن يكون على الخلاف الذي ذكرنا في: إن زيدا ضربت، وجاء في الضرورة، شرطها: اسمية، قال:

لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصاري - 644

وهذا من باب وضع الاسمية موضع الفعلية، كما في قوله:

.. . فهلا نفس ليلى شفيعها - 645

قوله: (ومن ثم قيل: لو أنك بالفتح، لأنه فاعل) ، هذا مذهب المبرد، أعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت