فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 1939

924 -إما ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنا كذلك ما نحفى ونتعل

فقول المصنف: لزمه الماضي لفظا أو معنى ليس على الإطلاق، والأولى أن يقول:

الأكثر كونه ماضيا لفظا أو معنى، ويعني بالمعنى، نحو: إن لم تزرني لأزورنك، وقد تبين، أيضا، أن قوله: وكان الجواب للقسم لفظا، ليس بحتم، بل قد يجئ الجواب للشرط، كقوله:

لئن منيت بنا عن غب معركة. . البيت - 919

ثم اعلم أنه لو وقع جواب القسم المتقدم على (ان) الشرطية، وما تضمن معناها:

فعلا ماضيا، نحو: لفعل، وما فعل، وإن فعل، فالمراد الاستقبال، لكونه سادا مسد جواب الشرط، قال الله تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية، ما تبعوا قبلتك)

و: (لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده) و: (لئن أرسلنا ريحا) إلى قوله: (لظلوا) ، قوله: (وتقدير القسم كاللفظ به) ، أي القسم المقدر كالملفوظ به، سواء كان هناك لام موطئة، كما في قوله: (لئن أخرجوا. . .) ، أو لم تكن، كما في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت