فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1939

وكذا إذا كان معروفا باللام، كما في البر الكر منه بستين، لان التعريف غير مقصود

قصده، فهو كقوله:

55 -ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذي في الخبر، والعامل فيه الخبر، أي:

البر الكر كائن بستين كائنا منه.

قال الفراء: ويحذف أيضا قياسا إذا كان الضمير منصوبا مفعولا به والمبتدأ"كل"

قال:

56 -قد أصبحت أم الخيار تدعى ... علي ذنبا كله لم أصنع

وقال:

57 -ثلاث كلهن قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود

قال: لان"كلهم ضربت"بمعنى الجحد، أي ما منهم إلا ضربت.

وقال السيرافي: ليس هذا بحجة، إذ كل موجب يتهيأ رده إلى الجحد، كما تقول في:

زيد ضربت: ما زيد إلا مضروب، ثم يقال له: لا تأثير للجحد في جواز حذف الضمير

معه.

والسماع في غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت